الزيلعي

311

نصب الراية

أبي إسحاق وعبد الرحمن بن الأسود وان فيه تدليسا من أبي إسحاق ذكر البيهقي في الخلافيات عن بن الشاذكوني قال ما سمعت بتدليس قط أعجب من هذا ولا اخفى قال أبو عبيدة لم يحدثني ولكن عبد الرحمن عن فلان عن فلان ولم يقل حدثني فجاز الحديث وسار الاعتراض الثاني الاختلاف في إسناده قال بن أبي حاتم سمعت أبا زرعة يقول في حديث إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم استنجى بحجرين والقى الروثة فقال أبو زرعة اختلفوا في إسناده فمنهم من يقول عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبد الله ومنهم من يقول عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله ومنهم من يقول عن أبي إسحاق عن علقمة عن عبد الله والصحيح عندي حديث أبي عبيدة وكذلك روى إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة وإسرائيل احفظهم وقال الترمذي سألت عبد الله بن عبد الرحمن أي الروايات في هذا عن أبي إسحاق أصح فلم يقض فيه بشئ وسالت محمدا عن هذا فلم يقض فيه بشئ وكأنه رأى حديث زهير عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبد الله أشبه فوضعه في كتابه الجامع وأصح شئ في هذا عندي حديث إسرائيل لأنه أثبت واحفظ لحديث أبي إسحاق من هؤلاء وتابعه على ذلك قيس بن الربيع الاعتراض الثالث روى الدارقطني ثم البيهقي من طريق عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن علقمة بن قيس عن بن مسعود ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب لحاجته فأمر بن مسعود ان يأتيه بثلاثة أحجار فاتاه بحجرين وروثة فألقى الروثة وقال إنها ركس ائتني بحجر انتهى قال البيهقي تابعه أبو شيبة إبراهيم بن عثمان عن أبي إسحاق قال الشيخ والجواب اما الأول وهو التدليس فقد نبه البخاري على عدمه بعد ما اخرج هذا الحديث فقال وقال إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق حدثني عبد الرحمن هذا واعترضه البيهقي في الخلافيات بان قال وذكر إبراهيم بن يوسف لسماع أبي إسحاق لا يجعله متصلا ثم أسند من جهة عباس الدوري عن يحيى بن معين قال إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق ليس بشئ انتهى قال وذكر البخاري لرواية إبراهيم بن